|
حوار وتصوير/ نبيل الشاوي
شهد المسرح اولى خطوات الفنان اشرف عبد الغفور العام1962 من خلال مسرحية
(جلفدان) وتلتها مسرحيات (سليمان الحلبي) و( ثلاثة ليال) العام1965 ثم (موتى
بلا قبور) العام1966 و(مصرع جيفارا) العام1968 و(وطني عكا) العام1968 و(النار
والزيتون) العام1969.
وآخر اعماله المسرحية التي استمر عرضها ثمانية سنوات أي منذ العام2001
ولغاية2009 هي مسرحية الملك لير لشكسبير مع الفنان المبدع يحيى الفخراني واخراج
احمد عبد الحليم والذي أدى فيها دور (جلوستر) بكل براعة وقدمت بعدة مسارح في
العاصمة القاهرة وآخرها كان في مسرح ميامي حيث توقف العرض.
(القلعة) اجرت مع الفنان أشرف عبد الغفور هذا الحوار (الصريح) و(الهادئ) الذي
عبر فيه عن حبه للعراق ولفنه وبعض مشاريعه الفنية المستقبلية.
* خلال مسيرتك الفنية والمسرحية منها قدمت الكثير من الأعمال المسرحية.. ما مدى
ارتباط الفنان اشرف بالمسرح؟
- ارتباطي بالمسرح ارتباط عشقي حيث كانت فيه أولى خطواتي نحو الفن، والمسرح هو
الحبيب الأوحد بلا منازع..
* ايهما الأقرب الى نفسك من بعد المسرح السينما ام التلفزيون ومن كان صاحب
الفضل بتقديمك للجمهور؟
- انا افضل التلفزيون لأنه من قدم لي جواز المرور لقلب المشاهد العربي، لكن على
الرغم من ذلك فأنا احب السينما
ايضا لأنها مجال خصب وممتع وتبقى تمتلك بريقاً ومذاق خاص.
* اشتهر الفنان أشرف عبد الغفور بالدراما التأريخية والدينية من خلال أدواره
التي قدمها للتلفزيون وعلى الخصوص في مسلسلات (محمد رسول الله) و(ألأمام مالك)
ودور سلطان العلماء العزبن عبد السلام في (أئمة الهدى) والوليد بن عبد الملك في
(عمر بن عبد العزيز)، ما أوجه الشبهبين شخصية أشرف عبد الغفور والأدوار التي
قام بها؟
- اشرف عبد الغفور بعيد تماما عن هذه الشخصية أو تلك.. فمثلا في مسلسل (الحجاج
بن يوسف الثقفي) كنت بدور الوليد بن عبد الملك تلك الشخصية المركبة والذي كانت
له طموحات في السلطة وكان ارتباطه للحجاج ارتباط جذري. ذلك ان والد عبد الملك
وضع البذرة التي تأصلت فيه فيما بعد فالحجاج كان قائد للدولة الأموية... لذا
نجد انهيار الوليد لمرض الحجاج.
* قدمتم اعمالا درامية كبيرة هل هناك أدوارا لشخصية تأريخية يعتز الفنان أشرف
لأدائها ؟
- نعم بالتأكيد حيث اني اتمنى أداء دور الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
والأمام الحسين بن علي عليه السلام.
* أين هي السينما المصرية اليوم عن الأمس؟ وما سبب تراجع الأعمال الجيدة؟
- السينما المصرية يجب ان تعود لتتناول المواضيع ذات الصلة بكل شرائح المجتمع
وهمومه، كما يجب ان لاتكون الدراما بأتجاه مراحل الشباب... الا اني اقول ان
السينما المصرية بخير مادام فيها فئة تقدم اعمالا تخدم السينما بشكل عام.
* ما قراءت الفنان اشرف لمشهد غزو المسلسلات التركية المدبلجة في الوطن العربي؟
- اعتقد ان هذا الغزو سببه سلبيات الدراما العربية، لأن هذه السلبيات هي التي
تتيح المجال لمثل هذه المسلسلات ان تولج الى المحطات العربية.
* الفنانة الشابة ريهام عبد الغفور من اكتشفها؟ وهل يتدخل الأب الفنان في
اختيار أدوارها ؟
- من الطبيعي ان اي شخص ينشأ في بيئة معينة يتأثر ويختزن منها اشياء كثيرة كما
ان الطبيب قد يتحول ابنائه الى اطباء.. والمحامي، والمهندس .. الخ.. فريهام
يبدو انها كانت تختزن اشياء كثيرة، حتى افصحت برغبتها بالتمثيل.. والحقيقة اني
قد فوجئت برغبتها، وموهبتها افصحت وبرهنت على مقدرتها الفنية الكامنة ومن خلال
الأعمال القليلة التي قدمتها والتي تركت بصمات لدى المشاهد ولاقت قبولا
واستحسانا... وانا اتدخل بما أسمح لنفسي من توجيه الى حد ما وتقديم النصح، كما
اني أضع في اعتباري ان بيني وبين ريهام أجيال، وانا راض عنها لأنها ليست
مستعجلة، كما انها واثقة الخطى وتنتقي اعمالها بعـــناية شديدة.
* كلمة من الفنان اشرف عبد الغفور لجمهوره ؟
- اقول لكل جمهوري الحبيب الذي افتقد وجودي (انتظر المفاجأة الكبرى في شهر
رمضان القادم بأذن الله.
* وماذا تقول لجمهورك في العراق؟
- اتمنى كل الخير والأستقرار والهناء للأهل في العراق.. فالعراق منارة وقلعة
لكل العالم العربي الذي تغنى بأمجاده على مر العصور... وادعو الله ان يرجع كما
كان بل افضل، لن انسى على الاطلاق سومر واكد وبابل والقيثارة والملوية والزقورة
والمدرسة المستنصرية التي ظلت لقرون طويلة قبلة العلم والمعرفة لبلاد لشرق
برمتها خلال فترة الخلافة العباسية. |