الامم المتحدة/متابعة القلعة
اكدت المنظمة الدولية للهجرة ان اعداداً كبيرة من
العراقيين الذين اجبرتهم اعمال العنف على الفرار لجأوا
الى محافظة ميسان الفقيرة جداً والمستقرة نسبياً
ليجدوا انفسهم بحاجة ماسة الى المياه والطعام.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ان نحو (30%) من
بين (2120) اسرة نزحت حديثاً الى العمارة اي حوالي
(12720) شخصاً لا يحصلون بشكل منتظم على مياه شرب
نظيفة طبقاً لبيانات المنظمة مشيراً الى ان بعضهم
يعتمدون على البرك الراكدة وبعض انابيب المياه
المكسورة في الحصول على ما يطفئ عطشهم.
ومن الجدير بالذكر ان المنظمة الدولية للهجرة قالت في
وقت سابق إن عشرات الألوف من المهجّرين في العراق
يفتقدون إلى التسهيلات الأساسية والعديد منهم يفتقر
إلى ما يكفي من التغذية والعناية الصحية.
وقدّرت دراسة على مستوى البلاد أجراها موظفون عراقيون
يعملون للمنظمة التي تأخذ من جنيف مقرا لها عدد
المهجرين أسبوعيا يقدر بـ (9) آلاف معظمهم غادروا
مناطقهم خوفا من اعمال العنف.
وقالت المنظمة إن حوالي (240) ألف شخص هجروا منذ
الاعتداء الذي استهدف مرقد الإمامين العسكريين في شباط
الماضي، والذي تسبب باندلاع موجة من العنف والتهجير.
واضافت أن الوضع في العراق يواجه مصاعب كبيرة، حيث ان
الأغلبية لم تحصل على أية مساعدات غذائية.