-
في عام(1935) سجل الرياضي(جيسي آونز) ستة
ارقام قياسية عالمية خلال خمس واربعين دقيقة فقط ففي الساعة الثالثة وخمس
عشرة دقيقة حطم الرقم القياسي العالمي في العدو لمسافة مئة يارد وبعد عشر
دقائق من ذلك سجل رقماً قياسياً جديداً في الوثب العريض وبعد ثلاثين دقيقة
من ذلك سجل الرقم القياسي في سباقي(220)ياردة و(220)متراً وفي الساعة
الرابعة عصراً سجل الرقم القياسي (220)ياردة و(200)متر للحواجز المنخفضة.
-
بالرغم من أن الرئيس الامريكي(آندرو
جاكسون)(1767-1845) كان مشهوراً بلغته النابضة بالحيوية والحياة فأنه لم
يقم بتعليم ببغائه المدلل سوى عبارات السب والشتائم وحينما توفي
الرئيس(جاكسون) عام (1845) فأن المسؤولين عن مراسم الدفن قاموا بجلب
الببغاء إلى تلك المراسم ولكن الببغاء وضعهم في موقف حرج حينما شرع وعلى
نحو متواصل بكيل السباب والشتائم على الرئيس المتوفى ما أضطر المسؤولين عن
مراسم الدفن إلى إبعاده عن تلك المراسم.
-
في عام(1974) أتخذت الحكومة النايجيرية أحد
أسوأ القرارات الأقتصادية في التاريخ عندما شرعت بوضع خطة التنمية
النايجيرية الثالثة التي تهدف إلى جعل البلاد في مصاف الدول الغربية
المتطورة من خلال قفزة واحدة. وقد حسب المخططون أنه من اجل بناء
مطارات وطرق وبنايات عسكرية جديدة فان الامر يستدعي استخدام(20) مليون طن
من الاسمنت وصدر الامر بشحن هذه الكمية من جميع انحاء العالم وتفريغها عند
ارصفة ميناء(لاغوس).ولسوء الحظ لم يضع المخططون النايجيريون في حسابهم ان
الارصفة لم تكن قادرة على إستيعاب سوى ألفي طن من السمنت في اليوم ولو مضى
العمل على نحو يومي فأن الامر كان سيتطلب(27)عاماً كاملاً من أجل تفريغ فقط
السفن المنتظرة في البحر قرب(لاغوس) وهي تحوي ثُلث المعروض العالمي من
الاسمنت.
-
في عام(1941) رصدت السفينة الحربية
البريطانية (ترينيداد) مُدمرة المانية واطلقت عليها أحد الطوربيدات وقد
أثرت المياه القطبية الجليدية على آلية توجيه الطوربيد حيث بدأ بالانحراف
ببطء وراقب الملاحون برعب الارتداد السريع للطوربيد عليهم وبسرعة(40) ميلاً
بحرياً في الساعة، واصاب سفينة ترينيداد التي اطلقته والحقت بها أضراراً
بالغة جعلتها تكون خارج نطاق الخدمة للسنوات الاربع المتبقية من الحرب
العالمية الثانية.