اصدارات: الأقلام.. عدد
جديد
صدر العدد الجديد، المزدوج (4ـ5) لعام 2006 من مجلة
الاقلام التي تعنى بالادب الحديث، وتضمن موضوعات متعددة تصدرتها مقالة للشاعر
عادل عبد الله بعنوان “الخلاص السياسي للمثقف العراقي” و”الجوهرة السوداء/
اشكالية قراءة التراث” للدكتورة بشرى موسى صالح وكذلك دراسات اخرى
يتبع |
|
عندما ردّ العالِم عبد الجبار عبد الله ديناً في عنقه!
عبد
الأمير المجر
هي حكاية قديمة، تنشطر تفاصيلها بين زمنين كلاهما اندحر
تاركا صدى ما حدث خلاله في ذمة الذاكرة او تحديدا في ذاكرة الشاعر “داود
الرحماني” الذي فاض لسانه بها في جلسة خاصة جمعتني به مع بعض الاصدقاء ووجدت
انها تستحق ان تدون ربما اشفاقاً على ما مضى وليس للعبرة لان العبرة للمعتبرين
حصراً..!
فحين وصل “الشيخ عبد الله” المكتبة الصغيرة في مدينة العمارة في أحد ايام
عام1925 لم يكن الكثير من الناس الذين صادفهم في الطريق ينتبهون للطفل الذي كان
يسارع الخطو جنبه باتجاه المكتبة، ولم يكن يعنيهم ما يريد..، دخل الشيخ يتبعه
ابنه الصغير “عبد الجبار” يعالج خجله بنظرات كسيرة.. لقد اضاع كتاب “القراءة
الخلدونية” وعليه او على ابيه ان يشتري له نسخة منه من مكتبة السيد “عبد الرحيم
الرحماني” والتي سيكون اسمها عام1928 “المكتبة العربية” بمشاركة رائد الصحافة
وصاحب جريدة “الهدى” في “لواء العمارة” السيد عبد اللطيف الهاشمي، يتبع |
|
((اختصار))
طالب السوداني
مثل صباح يفجر الليل
مثل عانس
مثل اماني
مثل بحر يحلم باليابسة يتبع |
|
قصص قصيرة جدا
كاظم الميزري
صمت
سافر على اجنحة الارصفة، ترهقه ضربات قلبه الذي يحاول الفرار من بين
اضلاعه، كان نشيج عواطفه يسبق احلامه التي تناثرت كقطع الاسفنج، فعاد ينظر
اليها بصمت وهو غارق في الفوضى..! يتبع |
|
ليالي بغداد الحزينــــة
خالص عزمي
ذات خميس صيفي........
كنا نسير من الاولمبي عصرا، نحو الكورنيش
فنخوض في عشب زمردي يداعبه سحر النسيم،
والشمس في رحلة المغيب، حيث تتعانق تشكيلاتها
انسجاما مع الوان البرتقال، والليمون والتفاح الاحمر..
وعلى كتف أخضر ينحدر نحو ساحل دجلة،
نتهادى مع اسر فنتمتع بكركرات اطفالها..... يتبع |
|
الوضوح في كتابة الأدب
علي حسين عبيد
قبل أكثر مِنْ نصف قرن منَ الآن إستفحلتْ (مودة الغموض) في كتابة الأدب عند
الغرب، وقد اصبح الغموض في حد ذاته هدفاً للكتّاب الذين يبحثون عن الطريق
الأقصر للشهرة وذيوع الصيت، أما الوضوح _ وأقصد هنا الوضوح الفني _ في
كتابة الشعر او القصة وغيرهما من الأجناس الأدبية، فقد كان يمثل عدم نضج
الأديب الفكري والفني والابداعي على وجه العموم.. هذا ما كان يحدث في الغرب
قبل قرن من الزمان وهو مايحدث لدينا على ارض الواقع الأدبي الراهن، ترى أين
يكمن الخطأ والصواب في ذلك!!. يتبع |
|
الأم تريزا.. ونزيف القلب
زيدان حمود
أيها الحالم بوسائد الورد فوق شواطئ ما عادت تحمل رائحة الطين، كما بخور
الأضرحة في غبش زيارات المحنة، وطريق كربلاء إلى ضريح العباس، تسوره
مواسير، لها برودة الجليد وقسوة القلوب المغلفة بالفلفل الأسود، عوضا عن
شغاف الألم، في قلب تلك النصرانية الطاهرة التي تتواجد يوميا في ساحات الدم
العراقية، تلملم جراح العمال الحالمين بأرغفة خبز منقوعة بالعافية، قبل أن
تندرس في آخر عناقيد الرحيل، في ليل لم يصحو سماره على قهقهات الحلم
الضاحك، وفناجين القهوة، وصلاة الفجر يؤذنها لهم بلال الحبشي، بصوت عراقي
يتقن البسملة، ومواويل الوداع، ولملمة جراح الثكالى، ولثم ثغور الأطفال،
ومسح دموع من اكتوت عيونهم بالحزن..
يتبع |