|
بشأن تربية جيل واع وصحيح
فاطمة العراقية
فراشات بالوانها الزاهية وجمالها واشكال. الورود
بعبقها واريجها. كلها تتراءى لي حين ارى طلبتنا في
الطرقات يتوجهون الى اماكن تعليمهم بالرغم من كل
مخاطر الشار ع العراقي. ان الاهتمام بتربية اجيال
المستقبل مسالة مهمة وعسيرة في نفس الوقت. الملاحظ
في دول الغرب هناك من يهتم بالطفولة ويجتهدون كي
يقدموا افضل ماعندهم لخدمة الطفولة في بلدانهم لان
الطفل رجل المستقبل لااحديختلف على هذا ابدا. مع
الاسف عندنا في دول العالم الثالث اخر مايهتم به
هي الطفولة.. نحن يجب ان نركز على هذه الشريحة
المهمة والاهتمام بكيفية تلقينها الافكار الصحيحة
والعلوم التي تنضج لديها ابداعا مستقبليا..
لقدالتقيت شاعرا للاطفال واطلعت على كتاباته.
يتبع |
انسام الشالجي
Khatwa@yahoo.com
العطاء لغة جميلة وتعبير عميق عن أهمية الآخرين لدينا
ورسائل موجهة إلى من حولنا بين الحين والآخر تلفت انتباههم إلى مكانتهم في
قلوبنا، هوأن لا تنظر إلى قيمة ما تعطي بل تنظر وتتطلع إلى سعادة المقابل، هوأن
لا تعيش لنفسك بل تعيش لغيرك.
وقد يعطي احدنا بعد أن يسأله الاخرون فيهب لتلبية مطالبهم وهذا تصرف نبيل بلا
شك، ان لا يرد احدنا طلب أخيه أوصديقه، غير أن العطاء الأسمى والأغلى هوأن تعطي
قبل أن تسأل وتعرض عطاءك قبل أن تجشم غيرك إحراج السؤال فتبادر إلى تلبية طلب
تراه أنت بعينيه ويتعثر على لسانه خجلا فتسعد بعطائك نفسه وتسعد بمبادرتك ذاته.
يتبع |
|
سوسن الزبيدي
تهتم الفتاة قبل الزواج بمظهرها وأناقتها الجذابة.. تسريحة شعرها.. وتتابع اخر
صرخات المودة وحسب المقبول في مجتمعنا.. اضافة الى متابعتها لخطوط البادكير
والمناكير وهذا حق مشروع وجميل لتظهر بمظهر لائق ولطيف.. وبالتالي يكون حلمها
ان تلتقي بفارس احلامها لترتبط به وتكون مؤسسة مشتركة.. لتبدأ مرحلة الزواج
والمسوؤلية وهذا حق طبيعي للمرأة والرجل.
لكن مع الاسف الذي يحصل بعد الزواج حيث تتخلى بعض من النساء وتتجاهل اهتمامها
بمظهرها الخارجي.. ليصب اهتمامها في جوانب اجتماعية تحقق لها حياة اخرى بعيداً
عن تلك المكملات وعلى عكس ذلك.. بقيت نساء اخريات يحافظن على جمالهن واناقتهن
وفي الوقت نفسه يمارسن دور الام بالشكل الطبيعي من غير ان يؤثر عليهن قبل
الزواج.
يتبع |
مقامات آخر
الزمان...المقامة البيطرية
كاظم فنجان الحمامي
حدثنا صابر بن حيران. قال : قادني هوّس الشباب. وهوى الاكتساب. إلى تجارة
الأبقار والدواب. فوصلت البصرة. للتعرف على إجراءات البيطرة. وشراء بقرة. صفراء
فاقعة اللون. كبقرة آل فرعون. فبذلت المساعي. حتى وصلت إلى محلة الساعي. فشمرت
عن ذراعي. وكممت أنفي بردائي. حيث الروائح الكريهة تطوف. فتزكم الانوف. والروث
مرمي فوق الكتوف. والمسلخ في أسوأ الظروف. وأحرج من التابوت. وأوهن من بيت
العنكبوت. فولجت المسلخ متجرعا الغصص. كما يلج العصفور القفص. وكانت دهاليزه
مجللة بحواجز مخرقة. ومكللة بمخاطيف معلقة. في مكان ينتهك وسط المدينة.
والفضلات حوله دفينة. وكان الله في عون سكان البيوت الحزينة. الذين سعوا سعيهم
المثابر. وأحتجوا عند أصحاب الشأن والمخافر. ثم خرسوا ولا خرس سكان المقابر.
بعد أن أحجمت مديرية البيطرة إحجام المرتاب. وطوت الإحتجاج كطي السجل للكتاب..
يتبع |
اوراق أم عراقية: كل عام
وانا وشمعة ميلادك ننتظرك..
نورا الصائغ
بقلم والدتي راجحة الرفيعي. لولدها الذي تنتظر قدومه (مثنى محمد علي الصائغ):
كل عام ياتي ويذهب وانت ذهبت ولم تأت.. كم هو عمرك؟ هل اعده بيوم ميلادك... أم
بيوم اخبروني بانني اصبحت اما... وان لي في هذه الدنيا ولدا، وبان هناك يوم
سياتي سافقدك فيه..كانوا يقصدون يوم زواجك وماكنت لأعلم اني سافقدك في يوم غير
هذا.. هل احسب عمرك بعدد قبلاتي لوجهك الطيب... لعطر ابني ياتي راكضا يلوح لي
بشهادة نجاحه طمعا في قبلة وهديه هل اعد عمرك بايامي التي قضيتها على سريرك
ادعو الحافظ ان يحفظك. ام بعدد الايام والسنين التي ضممتك فيها الى صدري.
يتبع |
البطالة وراء الجرائم
والانحرافات
أرجع باحث اجتماعي عراقي اربع ظواهر من الانحرافات
المستشرية في المجتمع العراقي في الوقت الحاضر الى انتشار البطالة، واضاف في
بحث ميداني تناول فيه ظواهر العزوف عن الزواج، وانتشار ظاهرة الطلاق خاصة بين
الزيجات الحديثة الى ذلك، وجاء في البحث أن75 بالمئة من اسباب الطلاق يعود الى
الحاجة الاقتصادية بعدم تمكن رب الاسرة من الصرف على عائلته، ما يؤدي الى مشاكل
مستعصية تنتهي الى الطلاق.
اما القضية الاخرى التي لها علاقة بموضوع البطالة، وتمثل الدافع الاساسي لجرائم
السطو والسرقة والاختطاف والابتزاز، فقد تبين من بعض التحقيقات التي اجريت على
اشخاص ضبطوا متلبسين بهذه الجرائم، انهم عاطلون عن العمل.
يتبع |