صغر الصفحة صفحة أعتيادية كبر الصفحة أرشيف الجريدة  

مبدأ المصالحة وضرورة فرز الالوان

 
محرر الشؤون الستراتيجية
بالرغم من انها جاءت متأخرة الا ان المصالحة ان صحت النوايا، باتجاهها تعد خطوة حاسمة باتجاه الاستقرار وبناء دولة حديثة، ولعل الحديث عن المصالحة وشكلها والياتها وطبيعة الفرقاء المزمع محاورتهم او تحاورهم، امر صار بحد ذاته محط اختلاف بين القوى السياسية لاسيما المشاركة في العملية السياسية، فبين من يريدها شكلية او اسقاطا لاحد الفروض التي اوجبتها التفاعلات السياسية الدولية والاقليمية وابرزها لقاء “بوش ـ المالكي” في عمان وبين من يريدها مصالحة حقيقية، مساحة كبيرة تحتمل الكثير من المفاجآت التي قد تأتي على المتبقي من امل وعلى المتبقي من امن وهامش استقرار لتدخل البلاد في اتون اللاأمل واللاعودة كما عبّر عن ذلك احد السياسيين العراقيين مؤخراً،
 يتبع

الطريق الدولي للخروج

 
المحرر الدولي
كلما بدأت امريكا الاعتراف بحجم هزيمتها في العراق فأنها بدأت تشابه ماجرى في فيتنام او انها بدأت اعادة ماكان يجري هناك، الكارثة التي استغرقت اكثر من عشر سنين لكي تظهر نفسها في فيتنام لم تستغرق الا اقل من اربع سنين في العراق ومرة اخرى فان تدخلاً عسكرياً على شكل غزو بدا ظاهرياً بافكار عقائدية وبمبررات واهداف مضادة للدكتاتورية ذهبت سدى بسبب خداع وعدم ادراك وعدم اقتدار الادارة الامريكية، ومره اخرى فشلت نظرية “الدومينو” ومرى اخرى تجد امريكا نفسها تفتش عن طريقة للخروج بدون ان تسبب كارثة اكبر من الغزو. 
يتبع

الولايات المتحدة والعراق

 
محرر شؤون الشرق الاوسط
انه من النادر جداً ان تتعرض سياسة حكومة الى التعرية من كل التبريرات الممكنة ومايزال سبب التدخل الامريكي في العراق مبهماً- كما يبقى مهم ايضاً التزام ادارة بوش لغزو العراق حتى قبل احداث 9/11.
لم يكن العراق يمثل تهديداً للولايات المتحدة اوحلفائها (امريكا فعلاً ساندت عسكرياً العراق في حربها مع ايران). لم تملك اسلحة الدمار الشامل ولم تملك برامج لتطويرها، لم يكن اي اتصال مع الارهابيين بصورة عامة والقاعدة بصورة خاصة ولم تشارك في الهجمات على البرجين التوءمين في نيويورك، فضلاً عن ذلك فبدلاً من ردع “الاسلاميين” في المستقبل-تنظيف المستنقع- وكما يطلقون عليه- فالتدخل العسكري خلق مساحات واسعة من المناطق التي سيتكاثر فيها “المقاتلون” وبرامج تدريب حرة حول كيفية تعذيب العسكرية الامريكية.  
يتبع
ذهاب ريح التبجح والتهديد لبوش بشأن العراق
 
المحرر الدولي
كشف الخوف من عن هزيمة انتخابية مذلة، الارتباك وعدم التماسك والانسجام الذي جرى اخفاؤه لمدة طويلة خلف الكلام الصاخب والعنيف لخطاب الحرب للجمهوريين. كما يواجه البيت الابيض وحلفاؤه في الكونغرس امريكا الغاضبة، فالحقيقة المرة والمزعجة لايمكن اخفاؤها بعد الان.
ان التلويح بالاعلام والتشكيك بوطنية الناقدين لايبعد انتباه الجمهور من فشلهم في الاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية والتخطيط، هؤلاء السياسيون الضحلون لم يعرفوا ابدا ماذا كانوا يفعلون في العراق ولايقدرون على الاتفاق فيما اذا كان العراق يغوص في حرب اهلية أو أنها مجرد على ابواب الفوضى،
 يتبع
إدانة كاملة للرئيس بوش وسياسته
 
محرر الشؤون الامريكية
لايمكن ان يتصور اي شخص ادانة مدمرة لاستراتيجية اكبر رئيس امريكي حاكم. فقد كشفت “لجنة دراسة العراق” السياسة الخارجية الامريكية المستقبلية لهذا البلد المصاب بآلامه وبذلك انتهت الخيالات حول “التقدم” و”النصر” التي كان ينشرها بوش دوماً وتوني بلير حتى الى وقت متأخر مؤخراً، وبدلاً من ذلك فانها تعطي صورة واضحة غير مزخرفة حول الحقيقة”الرهيبة” في العراق. انها تفتح طريقاً جديداً ليس بمقترحاتها بل بشدتها وقسوتها بشأن الحقائق.
 يتبع
اين واشنطن من روما؟
 
محرر الشؤون الامريكية
“الامبراطورية الرومانية تسقط”، بهذه الجملة القصيرة يمكن وصف تقرير بيكر-هاملتون- فالكتائب لاتستطيع بسط سيطرتها على ارض السواد-ارض مابين النهرين-ارض العراق.
لايوجد مارك انطونيو لاستعادة شرف الامبراطورية.
سياسة”البقاء على المسار” اصبحت”لاتعمل”- والكلمات”الانهيار” و”الكارثة” هي التي نسمعها اليوم بعد ان سمعها النواب في روما في حينه.
 يتبع
عناوين الأخبار
الرئيسية
أصداء
وجهة نظر
تحقيقات
من شارع الحياة
رياضة
رياضةعالمية
أفاق ثقافية
الحوار المفتوح
حقوقكم
أفاق أقتصادية
هي وما حولها
الواحة
المنطقة البيضاء

Copyright © 2006 Al Kal3a Newspaper / Iraq.
Desgind by Fii Group Send comments to webmaster.