محمد صادق عبود
يحكى إن شاعرا كان يتمشى فرأى تلميذا يعاقب بالجلد
في مكتب حفص فقال الشاعر قال حفص اجلدوه.. انه
عندي بليد.
لم يزل مذ كان في الدرس.. عن الدرس يحيد، وهكذا
كان المربون في العصور الإسلامية يلجا ون إلى
عقوبة الضرب والجلد أحيانا مع التلاميذ إذا شذوا
في سلوكهم أوأهملوا دروسهم والأمثلة كثيرة وصلت
إلى أبناء الأمراء والملوك.. وما زال العنف مع
التلاميذ مستمرا ليومنا هذا ومازال بعض المعلمين
يجدون الحاجة قائمة وملحة لاستخدام العقوبة
البدنية مع بعض الحالات التي يستنفذون معها كل
السبل وتطبيقا لنظرية (..الثواب والعقاب...) التي
يتفق الجميع على اهمية تطبيقها كأساس لتعامل
المعلم اوالمدرس مع تلاميذه في المدرسة. ولكن هناك
فهم مغلوط لهذه النظرية الصحيحة والمهمة..فيتفق
الجميع على معنى الثواب وهومكافأة التلميذ المجتهد
في الدرس والذي يتميز على زملاءه ولديه مشاركات
ايجابية تؤهله للحصول على ثواب من معلمه.
يتبع