صغر الصفحة صفحة أعتيادية كبر الصفحة أرشيف الجريدة  
أفغانستان.. الجحيم الذي ينتظر أوباما

محرر الشؤون الدولية
هناك صراع قوي للتأثير على سياسة اوباما الخارجية تقوم بها المؤسسات القوية.ولقد نجح هؤلاء بدرجة كبيرة عندما تمكنوا من الابقاء على مدير الدفاع روبرت كيتس في منصبه لسنة اخرى ليستمر في ادارة اوباما.التركيز هو على الحربين في العراق وافغانستان فضلاً عن الاستمرار بالترويج لسياسات بوش التابعة من المحافظين الجدد والمتطرفين في الحزب الجمهوري. هذه السياسات تهدف الى السيطرة الامريكية السياسية والاقتصادية لمدى بعيد.
ان ابقاء كيتس قد يعني تخلي اوباما عن فكرة سحب القوات الامريكية من العراق خلال 16شهراً. كيتس يرفض حتى التفكير في وضع جدول زمني للانسحاب. ويوافق على الاستمرار في الحرب في افغانستان بصوره اكثر كفاءه وفي الوقت ذاته يقترح الاستمرار في سياسة احتواء روسيا والضغط عليها من خلال توسيع حلف شمال الاطلسي.
كما ان زيادة عدد القوات في افغانستان وحسب اقتراح الجنرال باتريوس يلقى ترحيباً لدى كيتس.
ويعتقد بعض واضعي سياسة زيادة عدد القوات في العراق في العام 2007 بانه اذا ماذهب اوباما باصراره على الانسحاب من العراق في 16شهراً فان ازمة قد تظهر بين العسكريين والمدنيين في واشنطن. ووفقاً لرواية بورتر (موظف في هيئة الامن القومي سابقاً) فقد جرى صراع ارادات في بغداد عندما زارها اوباما بينه وباتريوس. 
يتبع

السرّ القذر للأزمة المالية .. تحطّم النظام المصرفي الامريكي

 

محرر الشؤون الاميركية

ان خطة هنري بولصن لانفاق 700 مليون دولار لانقاذ العالم ميتة او انها في طريقها الى الموت.
ولكن عملية الانتشال لم تقتل بسبب ازدرائه او بسبب ادعاءاته المضللة حول مايمكن ان تشتريه الاموال العامة. انهارت الخطة لانها غير قابلة للعمل. وشن وزير المالية حملة لانعاش نفوذه المتهاوي. لكنها جاءت متأخرة جداً. وعلى الديمقراطيين ان ينزعجوا ايضاً. ففي شهر ايلول تزاحم القادة الديمقراطيون لاحتضان حل بولصن ولم يوجهوا ايه اسئلة صعبة ومحرجه.
ولكنهم الان يدعون بانهم قد ضللوا وخدعوا.
ضخّ فريق بولصن 250مليار دولار الى البنوك الكبيرة مقابل حصولهم على سندات باسعار واطئة على افتراض انها ستقنع المستثمرين على اشراك اموالهم في الاستثمار.
ولكن ذلك يحدث لان المستثمرين ادركوا يانهم يبصقون في رياح عاتية في محاولة لانقاذ نظام بخطابات قوية.
ن الحقيقة المرّه (غير الرسمية) والتي سوف لا يعترف بها وول ستريت “او الحكومة. وربما يكون هنالك 2تريليون دولار من الودائع والاصول الفاسدة في السجلات. لا أحد يعلم بحقبتها.
مسؤولو المصارف لايتكلمون، ومشرعو الضوابط لايسألؤون وان ادينوا لايجرؤون على اعلام الجمهور بذلك. ان السكوت الرسمي في طبيعة الامر يغذي القناعات بان المشاكل المصرفية هي اسوأ بكثير مما هو معلن. ونقول مؤسسة “ليفي ايكونوميكس” بصراحة: انها ربما تكون بها المؤسسات المالية كلها او معظمها قد أفلست وتشكل بمجموعها “ثقباً اسوءاً” تستطيع ان تبتلع كل مبالغ بولصن البالغة700 بمليون برشفة واحده”.
يتبع

عناوين الأخبار
الرئيسية
أصداء
ستراتيجية
تحقيقات
شارع الحياة
رياضة
رياضة عالمية
أفاق ثقافية
حقوقكم
أفاق أقتصادية
حوار مفتوح
هي وما حولها
ألواحة
المنطقة البيضاء

Copyright © 2006 Al Kal3a Newspaper / Iraq.
Desgind by Fii Group Send comments to webmaster.