مواقف وحكايات في الذاكرة ( 31
): (حال السدانة بالماي)!
يكتبها/ عبد الامير أبو سماء
مازالت صورة بيتنا القصب، مرسومة في ذهني، ومازالت موجودات البيت، ماثلة في
الذاكرة، واقصد بالموجودات، الأثاث الذي يشبه اثاث البيوت الاخرى، في قرى
الجنوب، حيث يستعين اهلها بالطين، لاسيما النساء اللائي يحاولن التفنن في صنع
اثاث بيوتهن البائسة منه، وهكذا، عندما تدخل أي بيت ستشاهد قطعاً مصنوعة من
الطين تستخدم لاغراض شتى، لأن الناس لا تستطيع شراء الاثاث “الحديث” من
الاسواق، لعدم توفر المال، ولعدم وجود ثقافة مجتمعية تدعو لذلك، ولهذا تطالعك،
اشكال مختلفة من القطع الطينية المصنوعة يدوياً، ومنها “السدانة” وهي شكل
مخروطي الشكل يعلو نحو متر أو أعلى بقليل، تتسع لكمية لا بأس بها من الرز أو
غيره مما تدخره الناس هناك في بيوتها، ولغرض “تزيين” السدانة، تعمد النساء الى
ترصيعها بالقطع المتكسرة من الزجاج او الاواني الخزفية، لتكون اشبه بالحزام
الذي يمنحها منظراً جميلاً!!
يتبع |
|
حقائق ولكن!
ترجمة صلاح عبد الكريم.
-
في العام (1540) قدمت
حشرة (عثة الملابس) الى المحاكمة أمام القاضي (كوريكتر بورتيليرو) في
مقاطعة (أوفيدو) باسبانيا.
واتهمت الحشرة باتلاف سجادة ثمينة جداً وبعد المحاكمة وجدت الحشرة مذنبة
وصدر الحكم بقطع رقبتها وأمر القاضي أيضاً بطرد كل حشرات (عثة الملابس) من
المملكة.
والغريب حقاً هو ان عثة الملابس لا تتناول السجادات المزودة بنسيج الصور
والرسوم ولكن يرقات العثة هي التي تتناولها.
-
في العام (1802) أرسلت
(فرنسا) و(انكلترا) سفنها لاقامة مستعمرة فيها تعرف الآن بولاية (فكتوريا)
الاسترالية وكانت الحملة الفرنسية تحت قيادة الكابتن (هاملين) والحملة
البريطانية تحت قيادة الكابتن (فلندرس) وقد وصل الفرنسيون أولاً وأسموها
(أرض نابليون) تيمناً بامبراطورهم (نابليون بونابرت) (1769-1821).وبعد بضعة
ايام وصلت السفن البريطانية وقد ترك الفرنسيون مواقفهم وانهمكوا في صيد
الفراشات الاسترالية وعاد الفرنسيون ومعهم الفراشات ولكن البريطانيين كانوا
قد ثبتوا مواقعهم هناك ورفضوا التخلي عن ولاية (فكتوريا) وقد كلف غياب
الجنود الفرنسيين لبضعة أيام وجمال الفراشات الاسترالية (فرنسا) امبراطورية
تبلغ مساحتها (87) ألف ميل مربع.
يتبع
|
|
ماريا تثير غيرة دوللي
كشف إنسحاب دوللي شاهين المفاجئ من فيلم "دون رقابة" عن
إشتعال الغيرة بينها وبين المغنية ماريا التي تخوض في هذا الفيلم اولى تجاربها
مع التمثيل خاصة أن كواليس الفيلم يتردد فيها أن دوللي إنسحبت بسبب مساحة دور
ماريا الأكبر من دورها وهو ما اكتشفته بعد أن صورت إسبوعا كاملا.
وحاولت دوللي إقناع المنتج والمخرج هاني فوزي بزيادة دورها لكنه رفض، خاصة إنه
يعتبر ماريا ورقة جذب جديدة في السينما المصرية ستفيد الفيلم من حيث الايرادات
يتبع |
|
كيفن كوستنر يطلق العنان لعشقه
الموسيقي بإصدار ألبوم غنائي
أكد الممثل الهوليوودي كيفن كوستنر أن عشقه الحقيقي هو عزف
الموسيقى والغناء مع فرقته “مودرن وست” وإن عُرف سينمائياً بأدوار تمثيلية
ناجحة منها لعب دور روبن هود.
كلام كوستنر (53 عاماً) تزامن مع إصدار أول ألبوم غنائي له هذا الأسبوع والمؤلف
من 12 أغنية جاءت تحت عنوانUntold Truths وقال إن العزف والغناء المباشر أو
الحي هو أقرب الأدوار إلى قلبه معلناً "عندما أمثل في فيلم إنني أودي الشخصية
المطلوبة مني، إلا أن شخصيتي تتفجر على المسرح عندما أعزف مباشرة.. عندها تروني
على حقيقتي.. وفق أسوشيتد برس.
يتبع |
|
أبطال “كباريه” يكررون التجربة فى
“الفرح”
اعتمادا على النجاح الذي حققه الفيلم السينمائي “كباريه”،
تعاقد نفس فريق العمل مع المنتج أحمد السبكي على بطولة فيلم جديد بعنوان
“الفرح” كتبه أحمد عبد الله ويخرجه سامح عبد العزيز.
واحتفل أبطال الفيلم الجديد ببدء التصوير بمقر شركة السبكى بحضور جومانا مراد
وخالد الصاوى وصلاح عبد الله وماجد الكدوانى ومى كساب وروجينا ومحمود الجندى
وباسم سمرة وياسر جلال ودنيا سمير غانم.
ويضم الفيلم مفاجأة تتمثل فى عودة الفنانة القديرة كريمة مختار إلى السينما بعد
غياب عشر سنوات منذ آخر أفلامها “مبروك وبلبل” العام1998.
يتبع |
|
عجينة فوتوغرافية حساسة للضوء من
مواد غذائية
دمشق/ خاص
اكد الفنان والمخترع السوري عادل مرعي مهنا انه سيصنع عجينة فوتوغرافية حساسة
للضوء من مواد غذائية.
وقال مهنا الذي يتهيأ للانطلاقة الاعلامية الثانية لورشة عمل التصوير الضوئي
والصحفي الخامسة والخمسين خلال النصف الثاني من تشرين الثاني ان المواد
الغذائية التي سيصنع منها هذه العجينة تتكون من مواد مستخلصة من الطبيعة توضع
على سطوح من الزجاج او الألمنيوم او النحاس.يتبع |