صغر الصفحة صفحة أعتيادية كبر الصفحة أرشيف الجريدة  

طيّب.. لكن بعد ان تعرفه الناس عن كثب.. عصبي المزاج.. انسان يعلن عن دواخله ببراءة!

يكتبها ابو سماء

صرت احبه بقوة وصار صديقا مخلصاً لي لكن بعد مشاجرة كادت تطيح بنا معا اذ لولا تدخل الخيرين لذهب احدنا الى المستشفى وربما القبر، والاخر الى السجن وكان ذلك في الماضي الذي صرنا نستحضره ونضحك معاً او اضحك لوحدي حين تستهويني مناكدته، بعد ان اطمئن الى مزاجه، انه صديقي “العصبي” الذي يثور فجأة ويهدأ فجأة ايضا بعد ان يزفر غضبه الذي يتلبسه على حين غرة او عندما تحضر اسباب ذلك وما اتفهها!!.. لم اكن قد تعرفت اليه بعد، حين التحقت بعملي الجديد وكان هذا الصديق او “أبو فلان” كما عرفه لي احد الزملاء واردف يقول، ربما بخبث لم افهم مقصده في حينه، “أبو فلان ينحط بالقلب بس لا تزعله”!.. 
يتبع

”الهلال” هلال العراقيين الحقيقيين

نرمين المفتي

في زمن لا صفة له انما له رائحة نتنة و لون أحمر و طعم مر، يتربص به الواحد بالآخر لدرجة أصبحنا نخاف فيها ظلنا وبينما يحاول معظم أولي الأمر أن يثرى قبل فوات الآوان أو قبل الاستغناء عنهم، تأتي مجلة الهلال التي تصدر في كركوك مع إشارة حميمة على غلافها الثاني تقول “الهلال مجلة إنسانية علمية ثقافية تصدر بإخلاص، متطوعو جمعية الهلال الأحمر العراقية/ فرع كركوك”.. جملة واحدة تعيد الثقة بأن من يحبون العراق ويعملون بجد و إخلاص والذين تهمهم وحدة العراق كثيرون بغض النظر عن العرق والدين والمذهب. يتبع

تقرير بيكر- هاملتون مسمار في نعش المادة 140

نصرت مردان

خلاصة ما يصل اليه المرء بعد قراءة تقرير بيكر ـ هاملتون، انه عراقيا بمثابة مسمار في نعش أحلام وأوهام الذين وضعوا بيوضهم في السلة الأمريكية، معتقدين خاطئين أنها سلة الأمان والضمان والنصر المؤزر لمشاريعهم السياسية التي احتوت على كل شيء ماعدا العمل على وحدة العراق وازدهاره واستقراره. لقد استيقظ هؤلاء مذعورين من نوم العسل، على كابوس لم يكن يتوقعونه، ليكتشفوا أن السلة الأمريكية معرضة إلى تغييرات حسب أنواء أجواء المصالح الأمريكية التي لا تعلو مصلحة أية جهة أو دولة عليها، مهما تصور أصحابها أنهم تحولوا إلى رقم صعب وثابت في حساب المصالح الأمريكية..  يتبع

حقائق ولكن!

 

ترجمة صلاح عبد الكريم.

  • في عام (2002) فقد لاعبان من متسابقي العدو الطويل مصابان بمرض قصرالنظر فقدا الطريق لمدة ثماني عشرة ساعة خلال السباق الذي جرى في(إنكلترا) وذلك بسبب فقدانهما لنظاراتهما الزجاجية وقد إنتهى الأمر بالمتسابقين(باري بيدفورد) و(ليس هاكسلي) إلى العدو في طريق خاطىء طوله(32) كيلو متراً ومرد ذلك أنهما لم يتمكنا من قراءة خارطة الطريق أو رؤية العلامات المرورية للسباق. وحينما وصل المتسابقان إلى خط النهاية بعد الأتصال تلفونياً بمنظمي السباق وطلب القدوم اليهما لغرض اصطحابهما كان بقية المتسابقين وعددهم (140) متسابقاً يغطون في نومٍ عميق منذ فترة طويلة. يتبع

عناوين الأخبار
الرئيسية
أصداء
وجهة نظر
تحقيقات
من شارع الحياة
رياضة
رياضةعالمية
أفاق ثقافية
الحوار المفتوح
حقوقكم
أفاق أقتصادية
هي وما حولها
الواحة
المنطقة البيضاء

Copyright © 2006 Al Kal3a Newspaper / Iraq.
Desgind by Fii Group Send comments to webmaster.