طيّب.. لكن بعد ان تعرفه الناس عن كثب.. عصبي
المزاج.. انسان يعلن عن دواخله ببراءة!
يكتبها ابو سماء
صرت احبه بقوة وصار صديقا مخلصاً لي لكن بعد مشاجرة كادت تطيح بنا معا اذ لولا
تدخل الخيرين لذهب احدنا الى المستشفى وربما القبر، والاخر الى السجن وكان ذلك
في الماضي الذي صرنا نستحضره ونضحك معاً او اضحك لوحدي حين تستهويني مناكدته،
بعد ان اطمئن الى مزاجه، انه صديقي “العصبي” الذي يثور فجأة ويهدأ فجأة ايضا
بعد ان يزفر غضبه الذي يتلبسه على حين غرة او عندما تحضر اسباب ذلك وما اتفهها!!..
لم اكن قد تعرفت اليه بعد، حين التحقت بعملي الجديد وكان هذا الصديق او “أبو
فلان” كما عرفه لي احد الزملاء واردف يقول، ربما بخبث لم افهم مقصده في حينه،
“أبو فلان ينحط بالقلب بس لا تزعله”!..
يتبع